طوني مفرج

255

موسوعة قرى ومدن لبنان

بالأزهر 1924 ، كان من أنصار " الحزب الوطني " هناك وتأثّر بمصطفى كامل ، شارك في تأسيس " عصبة العمل القومي " 1936 ، صدر له " مقدّمة لدرس لغة العرب " 1938 ، و " سموّ المعنى في سموّ الذات أو أشعّة في حياة الحسين " 1939 ، عاد إلى بيروت 1940 حيث باشر إصدار سلسلة كتيّبات " إنّي أتّهم " كما نشر كتابه " تاريخ الحسين - نقد وتحليل " ، نشر كتابه " دستور العرب القومي " 1941 ، في السنة نفسها تسلّم منبر الخطابة في " المسجد العمريّ الكبير " وتوثّقت صلاته بكبار علماء ذلك الزمان ، اقترن ببهيّة مرعي 1944 ورزقا تباعا نوّار ومحمّد وخير وبلال ، صدر له " المعرّي ذلك المجهول " 1944 ، و " مثلهنّ الأعلى السيّدة خديجة " 1947 ، و " أيّام الحسين " الذي نشر في طبعته الثانية بعنوان " " أيّام النبوّة - مشاهد وقصص " ، بارك انطلاق حزبي " الكتائب " و " النجّادة " وشارك في نشاطات " حزب النداء القومي " كما شارك بتأسيس " الحزب التقدّمي الاشتراكي " 1949 ولكنّه لم يلبث أن غادر صفوفه ، حالت مواقفه دون وصوله إلى منصب الإفتاء 1952 ، باشر إصدار موسوعته اللغويّة العلميّة الفنيّة " المعجم " 1954 ، أصدر كتابه " العرب في المفترق الخطر " 1955 ، وبسبب تضامنه مع أفكار حركة " أنصار السّلم " أخذ بعض المغرضين يطلق عليه لقب " الشيخ الأحمر " ، نشر معجمه " الوسيط - المرجع " 1963 ، هجّر من بيته في منطقة الناصرة البيروتيّة في بداية الحرب اللبنانيّة 1976 فانتقل إلى حيّ البطريركيّة ، أصدر ديوان " قصائد دامية الحرف بيضاء الأمل " 1977 ، وكتاب " أين الخطأ ؟ " 1978 ، لم ينقطع حتى نهاية عمره عن الاهتمام بالشأن العام العالمي وعن التعليق على الأحداث في مقالات نشرتها الصحف ، كانت آخر إطلالاته المنبريّة بمناسبة حفل تأبين د . فؤاد افرام البستاني ، توفّي في بيروت ودفن في مقام الإمام الأوزاعي ، إلى العديد من الأوسمة والجوائز وشهادات التقدير منحه رئيس